ابن أبي الحديد

100

شرح نهج البلاغة

وروى أبو نعيم عن هشام بن المغيرة ، عن الغضبان بن يزيد ، قال : رأيت أبا بردة قال لأبي العادية قاتل عمار بن ياسر : مرحبا بأخي هاهنا ! فأجلسه إلى جانبه . * * * ومن المنحرفين عنه عليه السلام أبو عبد الرحمن السلمي القارئ ، روى صاحب كتاب ، ، الغارات ، ، عن عطاء بن السائب ، قال : قال رجل لأبي عبد الرحمن السلمي : أنشدك بالله ، إن سألتك لتخبرني ؟ قال : نعم ، فلما أكد عليه قال : بالله هل أبغضت عليا إلا يوم قسم المال في الكوفة فلم يصلك ولا أهل بيتك منه بشئ ! قال : أما إذ أنشدتني بالله ، فلقد كان كذلك . قال : وروى أبو عمر الضرير ، عن أبي عوانة ، قال : كان بين عبد الرحمن بن عطية وبين أبى عبد الرحمن السلمي شئ في أمر علي عليه السلام ، فأقبل أبو عبد الرحمن على حيان ، فقال : هل تدرى ما جرأ صاحبك على الدماء ؟ يعنى عليا ، قال وما جرأه لا أبا لغيرك ! قال : حدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأهل بدر : ( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) ، أو كلاما هذا معناه . * * * وكان عبد الله بن عكيم عثمانيا ، وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى علويا ، فروى موسى الجهني ، عن ابنة عبد الله بن عكيم ، قالت : تحدثا يوما فسمعت أبي يقول لعبد الرحمن : أما إن صاحبك لو صبر لأتاه الناس . * * * وكان سهم بن طريف عثمانيا ، وكان علي بن ربيعة علويا ، فضرب أمير الكوفة على الناس بعثا ، وضرب على سهم بن طريف معهم ، فقال سهم لعلي بن ربيعة : اذهب إلى الأمير فكلمه في أمري ليعفيني ، فأتى علي بن ربيعة الأمير ، فقال : أصلحك الله !